ظاهرة التدوين ظاهرة تعد إيجابية إذا قمنا بها من الناحية الصحيحة السليمة ، دون أن تكون وسيلة للتعدي وإيذاء الآخرين، فهي تنمي جانب الكتابة والتأليف من ناحية ، وجانب التثقيف والقراءة من الناحية الأخرى ، وإذا ما أخذنا بالاعتبار جانب النقد والتحليل . ولكن المتتبع لهذه المدونات يجد قصوراً جلياً من الشباب القطري ، مع أن شبابنا شباب واع وعلى مستوى كبير من الثقافة، إلا أننا نفتقر إلا المدونيين القطريين . ولا أجد سبباً ظاهراً لهذه المشكلة ، وهذا البعد الكبير عن الظهور . على الشباب أن يخرجوا مكنوناتهم الدفينة ، وإيصالها إلى العالم ، وخاصة أنها أصبحت سهلة ميسرة والله من وراء القصد
الأربعاء، 29 أكتوبر 2008
السبت، 24 مايو 2008
كما أنا
في غفلة عن خطواتي ، مشيت نحو الشرق دون شعور بالوقت ، هايم أفكر في نفسي ، أسير بخطى مثقلة ، يكاد جسمي يلتصق بالأرض .
لا أجد حولي ثمة أمل أتمسك به ، ولعلها خفيت عن ناظري ، ولكنها موجودة في مكان ما ، حول هذه السهول ، وخلف ذاك الجبل ، وتحت شجرة السمر .
الشمس عندنا دائمة الظهور ، وأشعتها تحرق الرؤوس ، في الماضي كانت ألطف قليلاً ، ولعلنا لم نمشي تحتها منذ أمد بعيد ، فهذه المكيفات الاصطناعية ترافقنا في كل مكان من سيرنا ، في البيت ، في السيارة ، في المراكز التجارية ، فهل أصبحت الشمس داء أم المكيفات هي الداء.
كثيرة هي الأشياء التي استبدلناها ، فلماذا لم نستبدل أفكارنا التي ظلت كما هي .
الخميس، 3 أبريل 2008
الفنان فهد الكبيسي
الأربعاء، 2 أبريل 2008
ذكريات الدوحة
الإنسان ذلك الآلة
الأحد، 10 فبراير 2008
على هامش الحياة
الاثنين، 4 فبراير 2008
الإعراض عن ذكر الله
الجمعة، 1 فبراير 2008
الصلاة وأثرها على النفس
الثلاثاء، 29 يناير 2008
حُــلم الوحدة
لبعض العادات أسباب أدت إلى ممارستها ، وممارسة عادة معينة من غير النظر إلى أصلها ومدى شرعية ممارستها قادنا إلى ممارسة بعض العادات التي ليست من شريعتنا ، ولكنا اكتسبناها من مخالطة بعض الطوائف ، ولانتشار أدوات الإعلام الكثيرة ووصولها إلينا ونحن في عقر دارنا وما نشاهده من تفجيرات وقتل في بعض الدول العربية لهي نتيجة محتومة ومتوقعة لمآل الحال ووصولها إلى حال تشبه فعلة التتار ، ولكن التتار كانوا يواجهون من يعتقدون أنهم اعداء وفريسة سهلة ، ولكننا غدونا نقتل بعضنا البعض ولأتفه الأسباب .
وأسباب اقتراف هذه السلوكيات كثيرة ، وكما أسلفت سابقاً هي نتيجة محتومة ، وأعيزها لأهم سبب وهو قلة العلم الشرعي ، وعدم الحصول على فقه العصر الذي يحتاجه أغلبنا ، فلو عرفت هذه الطوائف نتيجة فعلتهم وهي القتل لأدركوا أنه أمر عظيم وأعظمها قتل المسلم وأن حرمة دمه أعظم من هدم الكعبة ، لو علم ذلك وعظم هذا الأمر في نفسه لما سار في طريق الطائفية المهلكة .
ولعل التعصب الأعمى سبب آخر من أسباب جلب بعض العادات الغير مشروعة والممنوعة إلى مجتماعاتنا ، فلمصلحة طائفة معينة وحزب معين يمكن أن يُستغنى عن ثوابت إسلامية كانت تعد ركيزة أساسية من ركائز المجتمع الإسلامي ، حتى أصبحنا نشاهد قناة فضائية لكل حزب وجريدة ، مما ادى إلى اختفاء الخطاب العقلاني واستبدل بالخطاب الطائفي والحزبي والموجه لمجموعة صغيرة ، وضياع الجهد والوقت فيما لا طائل منه وتخريج مجموعة من الشباب المغالي في فكره واهتمامه بفروع المسائل التي شبّعت كتب الفقه من حلها ومناقشتها قديماً.
ولابتعاد علماء عصرنا ، وإقصائهم أحياناً ، دور في ظهور هذه السلوكيات الغير إيجابية ، فظن البعض أنه يمكن بكبسة زر يمكنه أن يحصل الحلول لكل تساؤل يجول في فكره ، مما ادى إلى تهميش دور العلماء ، واعتماد البعض على فتاوى علماء حزبه وترك آراء الآخرين .
قبل أن نبحث عمن يوحدنا ، علينا ان نسعى إليها بانفسنا ، خاصة مع القريبين منا لنمهد الطريق لها ، انتظاراً لفارس أحلامنا الذي سيقدم علينا وياخذ بيد هذه الأمة إلى الوحدة ، ولعل يطول هذا الانتظار ، لذا فالنتوحد في بعض الأمور المشتركة والتي لا خلاف عليها ، ونسعى أيضاً إلى مسح التعصب الديني والقبلي والطائفي من قاموس حياتنا لنستطيع أن نقدم النموذج الصحيح لحالنا ، ولكي نعيد التاريخ ونعيشه واقعاً ، لا حلماً نفتقد تحقيق بعض طرائقه ।لبعض العادات أسباب أدت إلى ممارستها ، وممارسة عادة معينة من غير النظر إلى أصلها ومدى شرعية ممارستها قادنا إلى ممارسة بعض العادات التي ليست من شريعتنا ، ولكنا اكتسبناها من مخالطة بعض الطوائف ، ولانتشار أدوات الإعلام الكثيرة ووصولها إلينا ونحن في عقر دارنا وما نشاهده من تفجيرات وقتل في بعض الدول العربية لهي نتيجة محتومة ومتوقعة لمآل الحال ووصولها إلى حال تشبه فعلة التتار ، ولكن التتار كانوا يواجهون من يعتقدون أنهم اعداء وفريسة سهلة ، ولكننا غدونا نقتل بعضنا البعض ولأتفه الأسباب .
الأربعاء، 9 يناير 2008
لن تغضبني
الاثنين، 7 يناير 2008
الأخوة ودورها في الريادة
دائماً الصور البعيدة عن العين تبدوا جميلة وإن كانت وهي قريبة غير ذلك ، وكذلك بعض الناس عندما يكونون بعيدين عنا نحس بشوق إليهم ولهفة وعندما نلتقي بهم نتمنى أن لو لم نلتقي بهم ، وأن ظلت الأحاسيس التي كنا نحملها على ما هي عليه قبل أن تتبدل .
الكثير يُنَظـّـر لك عن رابط الأخوة في الله ، ويعتقد أنها فقط إلتزامات يؤديها دون أن تكون هذه الإلتزامات تسري فيها روح يبعثها من بعد خبوها في أعماق سحيقة ما كانت لتخرج لولا هذه العلاقة المخلصة والتي هي أولاً وأخيراً لله ، وما كان لله يجب أن يتصف بالشعور والروح ، وإحساس يسري في جسد المدعي بالإخاء .
الكثير لا تستمر علاقته بأخيه إلا بضع أيام من عمره ، ثم تنقطع لعدم وجود الروح فيها ، فمثل هذه العلاقات يمكن أن تجدها في العمل أو في مواقع أخرى من هذه الحياة ، فليست بالصعبة لأنها مؤقتة ، أما الأخوة في الله فليست سهلة على كل نفس لأنها تحتاج إلى نفس ترنو إلى العلياء ولا تلتصق ببراثن الأرض والمصلحة ، وتحتاج إلى مكابدة وتناصح ، وليست هي الملازمة اليومية وإن طال مدتها ، فحتى رفاق السوء تطول الملازمة بينهم ، بل هي التكاتف والتعاون للوصول إلى شاطئ الأمان ، ومن ثم إلى الساحل الخالي من أي عقبات تقف في وجه كل منهما .
الحياة لا بد لها من تعاون صادق ، والانتصار لا بد له من جماعة ، فكما نبدأ بالأخوة بين فردين ثم بالأسرة ، فتنتهي بالجماعة المسلمة التي تصلح بها أمور الدنيا وأهل الدنيا ، فنكون بحق خلفاء الله في الأرض ، والمستحقين لهذه الخلافة